بيان
يا شيعة لبنان، إن كرامة مرجعنا ليست مسألة هامشية، وإن صمت الدولة عن إعلان التعزية والحداد لا يلزمنا بشيء. نحن أهل الوفاء، وأصحاب القرار في التعبير عن حزننا وموقفنا.
إذا لم يُعلن الحداد رسمياً، فنحن نعلن حدادنا الشعبي بإرادتنا الحرة، وليكن الغد يوماً يتوقف فيه كل من يشاركنا هذا العهد عن أعماله طوعاً(المدارس،المؤسسات،المعامل و المصانع، الطرقات و الخ…)، احتراماً للمقام، ورفضاً للتجاهل.
ليعلم الجميع أن وفاءنا ليس شعاراً، وأن صوتنا حين يرتفع يكون واضحاً، حازماً، ولا يمكن تجاهله.
*يرجى التعميم على اوسع نطاق*


